كشافة الإمام المهدي (عـج) تستعد " ليوم التحفيز "    »   الأيام الرياضي: حسين حسن أبو دهوم.. رحيل مفجع وابتسامة أخفاها التراب    »   العكر يقلب خسارته إلى فوز على المعامير ويخطف الكأس    »   اللجنة الثقافية بمأتم سيد الشهداء تحيى ليلة 27 رمضان 1431    »   شباب المعامير وبوتقة الوفاء لرجل الدين والسياسية     »   الشيخ علي سلمان في زيارة تضامنية مع أهالي معتقلي المعامير    »   غبقة رمضانية بمناسبة مولد الإمام الحسن | ع |    »   مضيف الكاظم (ع) في زيارة قرقيعانية    »   مشروع تحفيظ جزء من القران لطلاب مسجد الشيخ أحمد    »   صوت المنامة يتابع التطورات الأمنية لحظة بلحظة    »   
 

القائمة الرئيسية

 
 االـرئـيــــســـــــيــــــة
 ملـتـقــى الـمعـامـيــر
تــراث الـمــعـــامــيـــر
 أخـــبــــــــــارنـــــــــــا
 تـغـطــيـات إعــلامـيـة
 مـــــــــــقــــــــــــالات
 مــــــوالـــــــــيـــــــــد
وفــــــــــيــــــــــــــات
أفــــــــــــــــــــــــــراح
أحـــــــــــــــــــــــــزان
مــعــــــرض الــــصــور
مـكـتبـة الملـتـمـيـديـا
مــركـــز الـــتـحـمــيـل
الـــتـــــســـجــــيــــل
أرشــيـــف الاخـــبـــار
دلــيـــل الــمـــواقــــع
ســـجــــــل الــــــزوار
راســـــــــلــــــــنــــــا
الأعـــــــــضـــــــــــــاء
 

تسجيل الدخول

 


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

إحصائيات

 
عدد الاعضاء: 208
مشاركات الاخبار: 1281
مشاركات الردود: 368
 

المتواجدون حالياً

 
المتواجدون حالياً :6
من الضيوف : 6
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 917003
عدد الزيارات اليوم : 678
أكثر عدد زيارات كان : 11283
في تاريخ : 16 /05 /2008



شبكة افاق المعامير » الأخبار » مقالات


ما قام به الأحرار من قرية المعامير المظلومة في داخل السجن، من الاضراب عن الطعام للتعبير عن الاحتجاج على المعاملة غير الإنسانية من زبانية السلطة وإدارة سجن "جو" لدليل على ما يحس به أولئك الأبطال من قيمة لأنفسهم،


في غمرة الحياة ومشاغلها، في شدة الانغماس بالدنيا ومشاكلها، وعند أزدياد الخطايا والذنوب، وعند اضطراب النفوس والقلوب، و انحراف الوجهة عن الله في واضح الدروب، تستوقفني لافتة عند مفترقات القرية عنوانها أن "قو أنفسكم و أهليكم نارا" كانت هذه الآية كرشح قطرات المطر البارد في شدة حر الصيف القائظ، أو كشخص تائه وعطشان  في الصحراء وجد واحة غناء...


السلام عليكم
أنا عضو جديد بينكم  لقبي معامير الاسم جمال العمر 19
البلد : الجزائر


الزنا صار يسمى علاقة عاطفية لأن كلمة الزنا حادة كحد السيف في نفوس المسلمات فصار المصطلح الجديد مقبولاً أكثر. ولد الزنا يسمى الابن الطبيعي أي أنه نتيجة طبيعية لعلاقة ما، كون كلمة ولد الزنا مكروهة. طالب العلم والعالم صار يسمى معممًا أو رجل دين واعتبر اختصاصه مستقلاً عن الحياة...


فلابد من أن نتعاون كلنا كالجسد الواحد، ونكرس الجهود.. كل الجهود.. في خدمة قريتنا، فلنَنْظم للمراكز التطوعية! حيث الصندوق الخيري والحوزة العلمية والنادي الرياضي والثقافي والأندية والمجموعات الأخرى التي


تنزيل الناس لمنزلة الجهلاء نظرًا لرجوعهم لعلماء الدين، صراحة أنا عن نفسي جاهل بغير اللي تعلمته، جاهل بالطب والهندسة والميكانيكا، وحتى غسل الثياب والطبخ وجزى الله زوجتي خيرًا، لا أعلم لماذا لا يقبل بعض الشباب أن يقولوا نحن نجهل هذا الاختصاص لذلك نسأل ونقلد كباقي علوم الحياة...


الشاب أصبح يفكر بطريقة غربية وكما قال القس (زويمر) في مؤتمر المبشرين في القدس : "إنكم أعددتم نشأً في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله وبالتالي جاء النشء طبقاً لما أراد له الاستعمار، ولا يهتم بالعظائم، ويحب الراحة والكسل، ولا يصرف همّهُ في دنياه إلا في الشهوات، فإذا تعلّم فللشهوات، وإذا جمع المال فللشهوات، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات"...


هما ملحمتان معاميريتان مبدعتان، ويد معاميرية واحدة في لباسين مختلفين تتجلى دقة التطريز ومهارة الصّنَعة في أدق تفاصيلهما...


اتخذ مشروع الزواج الجماعي في قرية المعامير موقعًا متميزًا بين نظرائه في مختلف قرى البحرين و مدنها، فبالرغم من الدعم المادي الهائل للعديد من المشاريع في الوطن إلا أنّ تواجد اليد المعاميرية و عزمها و إصرارها على الإبداع و تقديم الجديد على الدوام و عدم اللجوء إلى ما هو تقليدي أو نسخة عن تنفيذٍ و مشروعٍ آخر...


صباح الجمعة الفائتة، وعند الساعة الخامسة والنصف (عادةً ما نكون في الأيام العادية نائمين) كنا قد خرجنا لتونا من مأتم عبد الحي بالسنابس بعد انتهاء قراءة دعاء الندبة، وفي الطريق أخبرتني زوجتي مجدداً بشأن الزحام الشديد في قسم النساء، ولمن لا يعرف مأتم عبد الحي، فصالة المأتم الرئيسية (وهي كبيرة جداً ويقام فيها حفلات أعراس) هي المخصصة للنساء...


بعد ما انتهيت من مشاهدة فلم وثائقي يتحدث عن طائر الفلامينجو أو البشروش أو النحام الكبير في محمية طبيعية في جمهورية نيجيريا في جنوب أفريقيا كم تمنيت أن تكون هذه المحمية في المعامير وهذه  المحمية لاتخلتف عن  ساحل المعامير إلا في الرعاية والاهتمام...


الليلة هي ليلة عظيمة و حزينة ووصمة حزن لم و لن تندمل من قلوبنا، هي الزهراء يرضى الله لرضاها و يغضب لغضبها، هي أم أبيها هي المظلومة الممتحنة الصابرة...


(تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ) (الحشر). لمن الضعف و الهزل أن تكون أغلب مجتمعاتنا العربية و الإسلامية كما تصفنا به هذه الآية الكريمة...


استضافت «الوسط» الأربعاء الماضي «بيئيو المعامير»، في جلسة مكاشفةٍ ومصارحةٍ على الهواء، ونشرت وقائعها يوم الجمعة. وهي قصةٌ ستروى للأجيال على ما ألحقه الإنسان الجشع ببيئته وأرضه والحضن الدافئ الذي آواه...



الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [3]

wwwwwwwwww



 

اعلانات

 

 

القائمة البريدية

 

 

مواقع صديقة

 
  • شبكة المنار